القصة
خرج محمد من المعتقل يوم التحرير مثقلًا بجراح الجسد وروح أنهكها التعذيب. أصيب خلال سنوات السجن بالتهاب الأعصاب ومرض السل بسبب التعذيب الشديد، وترك السجن بألم لا يفارقه، بعدما علم أن أسرته اضطرت لبيع منزلها لتخفيف الحكم عليه من الإعدام إلى المؤبد. فرحة حريته كانت منقوصة، وظروفه المعيشية تزداد قسوة، فلا مصدر دخل له ولا قدرة على إعالة أسرته التي ضحّت لأجله.
محمد بحاجة إليكم… تبرعكم قد يصنع له سبيلًا جديدًا للحياة، يخفف عنه أوجاع الجسد والروح، ويمنحه أملًا ببداية يستحقها. ساهموا في التخفيف عن محمد… فربما كان عونكم طوق نجاته

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.