القصة
نزحت أسرة الطفل عماد من بلدتهم بسبب الحرب، وفي لحظة لم تكن في الحسبان، انسكب الحليب على صغيرنا عماد وهو يلعب ويلهو في المطبخ أثناء اعداد والدته للطعام. أصيب صغيرنا بحروقٍ بليغة من الدرجة الثانية سببّت له الآماً لا تحتمل وندوباً على جسده.
سعى الأهل لعلاج طفلهم مرارًا ولكن ليس باليد حيلة، فعمل الأب بالكاد يكفي لقوت يومهم وتأمين إيجارٍ للمنزل.
صغيرنا بحاجةٍ لحنانكم ليلتمس آلامه ويخففها عنه؛ كونوا بلسمًا شافيًا له وطمأنينة لعائلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.