القصة
بعد إصابة بليغة في عينه أثناء ترميم منزله المهدم، خضع محمد لعدة عمليات جراحية، إحداها بالدين، وما زال عاجزًا عن سدادها. اليوم، يواجه تدهورًا مستمرًا في حالته، مع ارتفاع ضغط العين وبقاء زيت السيليكون فيها، ما يهدد بفقدان بصره بالكامل. العملية اللازمة لسحب الزيت لا تحتمل التأجيل، لكن محمد استنزف كل ما يملك، ولم يعد قادرًا حتى على الاستدانة.
تعيش الأسرة في بيت متهالك لا يقي من برد الشتاء ولا حر الصيف. محمد، الذي فقد شبابه وتعليمه في الحرب، يعمل في البناء لإعالة والده المسن وعائلته… لكنه اليوم طريح الفراش، عاجز عن إعالة نفسه.
محمد بحاجة لتدخل عاجل… فهلا ساندتموه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.