القصة
الخالةُ أحلام هي قصةُ كفاحٍ ابتدأت بتلقي خبر استشهاد ابنها تحت التعذيب في سجن صيدنايا منذ بدايات الثورة.
بعد استشهاده، توّلت الجدة تربية أبناءهِ الخمسة وحيدةً رغم مرضها في القلب والعين وعجزها عن المشي. بين شراء احتياجات احفادها وشراء الأدوية الضرورية لها، تختارُ الخالةُ احفادها دوماً. وسط كل هذا الظلام، تبقى الخالة أحلام معلّقة بأمل أن يحصلَ أحفادها على حياةً أفضل وأن يعودوا لمقاعد الدراسة، وأن تجد هي من يمدّ لها يدًا تُعينها على ما بقي من الطريق.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.