القصة
خولة شابةٌ في ربيع عمرها، لكن المرض أنهك كليتيها، ما اضطرَّها لإجراء زراعة كلية. اليوم، تتابع علاجها في تركيا، بينما تعيش أسرتها في ضيق شديد بعد أن غطّت التكاليف بالديون.
بعد تحرير سوريا عادت الأسرة للبلاد وبقيت خولة لتكمل علاجها, وهي بحاجة لمصاريف الإقامة والعلاج. دعونا نساهم في التخفيف عن خولة إلى أن تُنهي علاجها وتعود لأطفالها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.