القصة
نور، والدةٌ لطفلين بعمر الزهور تقيم وإياهم بكرفانة خشبيّة بائسة لا تردع عنهم متقلبات الطقس وأحواله. زوجها الذي ذهب ليسعى ويؤمّن مصدر دخلٍ لأسرته، لم تعد تعلم عنه شيئًا منذُ ذلك اليوم العصيب.
بقيت نور وطفلاها بلا سندٍ أو معيلٍ يلبّي احتياجاتهم، فاضطُرّت للعمل في المكان الذي تقيم فيه، حتى يعفيها أصحاب الأرض من دفع الإيجار. لتُطعم صغارها، تُضطرُّ للاستدانة من البقّال، فضلاً عن معاناتها من مرضٍ عصبيّ طالت شكواها منه. لنكن بدعمنا السند والأمان للأم وطفليها, علّنا بذلك ننال الأجر العظيم الوافر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.