القصة
ترقدُ الطفلة حياة في المشفى بعد إصابتها بـحروقٍ في وجهها ويديها وصدرها وظهرها نتيجة حادث مأساوي أثناء تحضير الطعام في المطبخ. تتلوى حياة من الألم في سريرها، وتتسائل بنظراتها "متى يتوقف هذا الألم".
تعيشُ الأسرة في منزل أحد الأقارب بحالة سيئة، ولا معيل سوى الأب الذي يعمل بدخل قليلٍ للغاية...
اليوم، تحتاج حياة لعلاج مستمر ورعاية دقيقة، وأسرتها عاجزة تمامًا… فهل تساهمون بإخماد وجعها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.