القصة
لم يدُم الانفجار ثوانٍ… لكنه سرق ملامحها. رهام، طفلة لا تعرف من الحرب إلا ركام بيتها، كانت تفتّش بين الحجارة عن ذكريات طفولتها… فانفجر لغمٌ مزروعٌ، وتطايرت أحلامها مع الشظايا. انقطعت أوتار يدها، تضرّر كبدها، وأطفأت شظية غائرة نور عينها اليمنى.
في بيت مدمّر، تسكن رهام مع خمسة إخوة وأبٍ يعاني من آلام شديدة في الظهر، لا يقوى على العمل.
رهام لا تطلب الكثير… فقط عملية لزرع عدسة، تُعيد لعينيها النور، ولحياتها الأمل. فهلّا مددت لها يدك؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.