القصة
كأي يومٍ عادي، كانت تعدّ السيدّة عجايب الطعام لأسرتها، ولكن كانت هذه المرة مختلفة؛ انفجر الموقد بوجهها وتسبب لها بحروقٍ بليغة بمنطقتي الصدر والوجه حتى طال اللهبُ يديها..
وضعُ الأسرةِ المادّي حرجٌ للغاية فليس لديهم معيلٌ سوى رب الأسرة الذي يعمل براتبٍ زهيد ولا يكفي لتوفير متطلباتهم الأساسية, وأتت حادثة الحريق عبئًا عليهم كونهم لا يملكون تكاليف العلاج وتوابعه..
عجايب بحاجة لتلقي العلاج وبدعمنا لها ستسردّ صحتها, فلا تبخلوا عليها ولو بالقليل.

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.