القصة
في يومٍ كان عصيبًا للغاية على تلك الاسرة حيث تعرّض السيّد وليد لحادثة حريق بالمحروقات, وطالت الحروق وجهه وصدره ويديه ونقل للمستشفى ليوضع تحت المراقبة العلاجية..
وأصاب الأسرة همٌ وغمٌ بمرضه فهو معيلهم الوحيد, عير عدد الافراد الذي يتكون من ثلاثة عشر شخصًا, ومتطلباتهم اليومية تحدي كبير بالنسبة له فهو بالكاد كان يحصل على ما يسد رمقهم أمّا الان فلا يقوى على الحركة ليعمل ويكسب وينفق عليهم..
دعمنا سينقذ وليد من حاله العصيبة وتعينه ليسترد صحته, فكونوا العون له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.