القصة
بالأمس كان يركض بين إخوته، يملأ البيت ضحكًا رغم معاناته من نقص هرمون النموّ الذي رافقه وأشقّائه منذ الولادة. ذات يوم، وفي لحظةٍ واحدة، بينما كانت والدته ترعى إخوته، أُصيب صغيرُنا لُؤي بحُروقٍ بليغة في ظهره وبطنه وقدميه إثر سقوطه في قِدر طعامٍ ساخن أثناء اللّعب.
في منزلٍ مُستأجرٍ غير صالحٍ للسّكن، تقف أسرته بقلبٍ مفطورٍ عاجزةً أمام آلام طفلها. يحتاج الصغير اليوم إلى علاجٍ مكثّفٍ وفوريّ… وقلوبٍ محبّةٍ تمتدّ إليه بالرّحمة والدّعم. سارعوا في مساعدة لُؤي قبل أن يُطفئ الألم كلّ أحلامه الصّغيرة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.