القصة
منذ 2018 تقف فاتن (46 عامًا) في مواجهة سرطان شرسٍ عاد مرارًا إلى جسدها. بعد أعوامٍ من الكيماوي والأشعة، توقّف علاجها لأن مستشفيات الدولة – منذ سنتين – لم تجد لها مكانًا لإجراء خزعة ضرورية. تدهورَت حالتها، فاضطرت إلى اللجوء لمشفى خاص وافق على إجراء الخزعة بأقل تكلفة بعد حسمٍ إنساني.
فقط هذه الخزعة ستفتح باب العودة إلى العلاج، قبل أن ينتشر المرض أكثر. لنجعل فاتن تسمع خبرًا مفرِحًا بعد عذاب طويل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.