القصة
تعرّض الطفل عبدالله لحادث أليم أدى إلى بتر يده، ما خلّف أثرًا نفسيًا عميقًا ينعكس في نظراته الحزينة وانطوائه عن الناس. بعد عودة أسرته من النزوح، وجدوا منزلهم مدمّرًا بالكامل، في ظل ظروف معيشية صعبة يعاني منها الوالد، المعيل الوحيد، الذي بالكاد يؤمّن قوت يومهم.
عبدالله اليوم بحاجة إلى طرف صناعي يخفف من ألمه الجسدي والنفسي، ويمنحه فرصة لحياة طبيعية. بدعمكم، نمنح عبدالله الأمل، ونرسم على وجهه بسمة لا تُقدّر بثمن.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.