القصة
سادٌ في عينها أدّى إلى تدهوُرٍ شديدٍ في بصرِها حتّى شارفت على فقدانِه بالكامل. أكّد الأطبّاء حاجةَ الخالة فاطمة العاجلة لعمليّةٍ جراحيّةٍ كي لا تغرَقَ عيناها في العتمةِ إلى الأبد، لكنّها لا تملك ما يُغَطّي تكلفتَها.
الخالةُ المُتعفّفة، التي تعيش وحيدة في خيمةٍ بسيطةٍ بلا أدنى مقوّماتِ الحياة، ينهارُ بصرُها شيئاً فشيئاً. قلّة حيلتها أكلت من روحها، وشعورها بالثّقلِ على من حولها بات وجعاً لا دواء له. صرخةُ الخالة اليوم لا تُسمع… فهل نكون من يراها قبل أن لا ترى أحداً؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.