القصة
ألمٌ شَدِيد يعتصر كِلْية ملك اليمنى، والحصاة التي تكبر داخله تزيد من آلامها مع كل لحظة تمرّ. أكّد الأطباء على ضرورة إجرائها لجلسات تفتيت عاجلة، إذ لم يعد بمقدورها تحمّل الألم أو التأجيل.
في منزل قديم تخنقه الحاجة، تعيش “ملك” وأوجاعها، تحمل عبءَ عمُرٍ أكبر من عمرها، ومسؤولية رعاية والدتها وزوجة والدها المسنّتين. ملك تحتاج يدًا حانية، وقلبًا يسمع أنينها. هل من معين يعيد إليها عافيتها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.