القصة
الأخ عمر، أبٌ لستة أطفال، كان بيته يوماً مأوى. واليوم يعيش مع عائلته في منزل بالإيجار، خالٍ من أبسط مقومات الحياة، بأثاث قديم بالكاد يكفي للنوم…
منذ صغره، يعاني الأخ عمر من انسداد في الشريان. ورغم مرضه، عمل عاملَ يومية. لكن بعد التحرير بيومٍ واحد، استُهدفت مدينته بالقصف، فأُصيب بشظايا صاروخ مزّقت عظام يده، وتركته عاجزاً عن العمل. اليوم، تتحمّل زوجته عبء الإعالة، تعمل في الأراضي الزراعية لتأمين الطعام والدواء، بينما تتراكم الديون ويزداد العوز…
عائلة الأخ عمر تقف على حافة الانهيار، ويحتاجون لمن يمدّ إليهم يد العون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.