القصة
منذ عامين، أُصيب العم عبدالخالق بانزلاق غضروفي (ديسك قطني)، جعله مضطراً لترك مهنته التي كانت مصدر رزقهم الوحيد. قبل ذلك، كان قد تجاهلَ إجراء العملية الجراحية نظراً لعدم قدرته على التوقف عن العمل، لكن المرض تفاقم مع الوقت حتى أصبح عاجزاً عن الحركة، طريحاً للفراش.
ابنهُ أيضاً مصابٌ بإصابة حربية جعلته طريح الفراش، ليزداد العبء ثقلاً على كاهل هذه العائلة المنهكة. العم عبد الخالق اليوم بحاجة ماسّة لتدخل طبي عاجل وجراحة ضرورية. فهل نكون سنداً له في هذه المحنة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.