القصة
نور الهدى، طفلةٌ ينهشُ الألم في كليتها اليمنى بسبب حصاة بحجم 2 سم، تُقيد حركتها وتسرق منها طفولتها.
الطفلة بحاجةٍ إلى تدخل جراحي عاجل، لكن العجز يثقل كاهل أسرتها.
تعيش مع سبعة أفراد في منزل "على العضم"، لا يقي من بردٍ أو حرّ، ووالدها يعمل ليل نهار بدخل لا يكاد يكفيهم للعيش.
ألمها لا يحتمل... وأملها أن تُمدّ لها يد العون. ساهموا في إنقاذ نور، وأعيدوا لها ابتسامةً افتقدتها تحت وطأة الألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.