القصة
بعد تشخيص الخالة ناديا بسرطان الثدي، خضعت لعملية استئصال جزئي للورم وتجريف للمنطقة المصابة، تلاها علاج وجلسات أشعة. وبعد انتهاء العلاج، باتت بحاجة إلى متابعة طبية تتضمن أدوية وتحاليل منتظمة لمدة قد تصل إلى عشر سنوات…
تعيش عائلة الخالة ناديا ظروفاً صعبة، لهذا السبب قرروا تحويل إحدى الغرف إلى صالون حلاقة نسائي صغير في محاولة لتأمين مصدر دخل بسيط لابنتهم، خاصة أن الراتب التقاعدي بات لا يكفي بعد الأعباء الطبية والجراحات.
الخالة ناديا تغلبت على السرطان، لكنها تحتاج دعمنا لتواصل العلاج والحياة. لنكن عونًا لها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.