القصة
الخالة زينب، أرملةٌ فقدت زوجها في الحرب، وبقيت مع ابنتها الوحيدة. مصابة بشللٍ جزئي، لا تتحرك إلا بمساعدة، ولا تملك هي وابنتها أي مصدر دخل…
تهجّروا سنواتٍ من بيتهم، وعاشوا في المخيمات تحت البرد والجوع. وحين عادوا، وجدوا بيتهم مجرد أنقاض… لا سقف، لا باب، لا أمان…
لنكن عونا للخالة زينب وابنتها. ولنساعدهم في هذه المحنة الصعبة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.