القصة
بعد اقامةٍ دامت لسنوات طويلة في المخيمات، عاد العم محمد لبلدته ومنزله ليجده لا يصلح للسكن بفعل القصف الهمجي وذاك ما قصم ظهره, فهو قد اتمم السبعين من عمره ولم يعد بمقدوره التنقل والنزوح مجددًا..
وابنته الوحيدةُ ليلى مصابةٌ بإعاقة ذهنية فتحتاج للكثير من المستلزمات الطبية واليومية لا طاقة لأبيها بتأمينها. يرثى العم محمد الحال التي وصل اليها فلا مأوى له ولا معيل والديونُ بدأت تترتب عليه ويقف عاجزاً عن تغيير حاله..
بلمسة حانية من قلوبكم سيتغير المشهد ويعود الأملُ للعم وأسرته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.