القصة
العم أحمد، مشلولٌ منذ الولادة، عاش حياته بصبرٍ مع زوجته. ليس لديهم أولاد أو معيل ليساعدوهم. تهجّروا من قريتهم، وسكنوا لسنين طويلة في المخيمات القاسية…
بعد التحرير عادوا إلى قريتهم. لكن لم يجدوا إلا بيت مهدّم، جدرانه مكسّرة، وسقفه منهار، لا يصلح للعيش.
اليوم، العم أحمد بحاجة لكرسي متحرك، فرشة وأبسط وسائل الراحة. لنكن له ولزوجته سندا ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.