القصة
سنوات من الاعتقال قضى فيها عمره خلف القضبان… خرج بجسد مُنهك، لكنه ما استسلم. حاول يبدأ من جديد، يشتغل، يعيش.
لكن حادث مأساوي وهو بالعمل، كسر ساقه اليسرى وعظم ترقوته. واليوم، هو بحاجة لعملية عاجلة لتركيب صفيحة تشريحية… وكل تأخير يهدد مشيه، وكرامته، وحياته.
لكن العجز المادي واقف بينه وبين غرفة العمليات…
ساعدوا محمود،
قبل ما ينهار جسده مثل ما انهارت سنين عمره خلف القضبان.
كونوا أمله الأخير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.