القصة
بين جدران بيت شبه مهدّم في ريف معرة النعمان، يعيشُ العم عبد القادر مع أسرته، حاملاً وجعًا لا يُحتمل… ليس فقط لكونه نازحًا عاد من رحلة نزوح قاسية، بل لأنه الأب الوحيد لطفلين كفيفين لم يبصرا النور منذ ولادتهما. رغم صعوبة الحياة وضيق الحال، لم يتخلّ عبد القادر يومًا عن أمله في منح ولديه ما يستطيع من دفء وأمان.
في بيتٍ بلا نوافذَ ولا أبواب، يكبر الطفلان الضريران على بصيصٍ من الأمل… أملٌ بأن يكون هناك من يمدّ لهم يد العون، ليعيشوا في مكان يليق بطفولتهم ويحفظ لهم كرامتهم.
لنكن نحن هذا الأمل… لنمنح هذه العائلة فرصة لحياة أكثر استقرارًا وأمانًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.