القصة
بعد سنوات من التهجير والمخيمات، عاد إبراهيم إلى جرجناز ليجد بيته رمادًا لا يُسكن.
ابراهيم أبٌ لثلاثة أطفال مصابين بإعاقات ذهنية، يحتاجون لرعاية خاصة وعلاج دائم، ولا يملك ابوهم ما يسدّ رمقهم.
زوجته تسانده بما بقي من قوة، لكن العوز والديون ينهشانهما بصمت. لا بيت، لا دخل، ولا بيئة تحميهم من الخطر.
بلمسة من عطائكم، يمكن أن يرجع الأمان لعائلة أنهكها التعب وكسرتها الحاجة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.