القصة
أسامة، طفلٌ لا يعرف من الدنيا سوى براءتِه ولعبِه، تعرّض لحادث أليم إثر سقوطه داخل وعاء ماء مغليٍّ كانت والدتُه تسخّنه لغسيلِ الملابس. لم تتخيّل الأمُّ أن لحظة عاديّة ستتحوّل إلى كارثة تُلهب جسد صغيرها بحُروقٍ بليغة.
العائلة نازحة بعد أن دُمّر منزلُها جرّاءَ القصف، وتقيم اليوم في منزل أحد الأصدقاء. ربُّ الأسرةِ يعمل في مِهن حرّة لتأمين لُقمة العيش، لكنّه اليوم عاجز عن تغطية تكاليف علاج أسامة. كلُّ مساهمة منكم قد تُنقذ طُفولة، وتمنح الأمل لقلب صغير يتألّم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.