القصة
وسط غرفة ضيقة لا تكاد تقي من حرّ الصيف ولا برد الشتاء، تقيم الأخت حنان مع أطفالها في أحد المخيمات شمال سوريا منذ تهجيرهم.
حنان أرملة بلا معيل ولا سند، تعيش على مساعدات الآخرين، وتحاول جاهدة تأمين احتياجات صغارها، إلا أن الفقر وقلة الحيلة وقفت في طريقها. طفلتها الصغيرة تعاني من آثار حروق قديمة تركت إعاقات ظاهرة، وحنان عاجزة حتى عن تأمين وسيلة لنقلها إلى قريتهم.
الوضع يزداد سوءًا، وحنان تحتاج لقلوبٍ رحيمة تُمكّنها من العودة إلى قريتها ومداواة ألم سنينها. كونوا عوناً لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.