القصة
غالية... جسدٌ صغير أثقلته المعاناة..
غالية ، طفلة في التاسعة من عمرها، لكن ملامحها لا تعكس سوى سنوات خمس، إذ تُعاني من نقص حاد في هرمون النمو، ما أثر بشكل بالغ على نمو جسدها، وترك أثرًا نفسيًا مؤلمًا فيها وفي قلب والدتها المكلومة.
تنحدر العائلة من مدينة دير الزور، وتقيم حاليًا في مدينة الباب في منزل وفره أهل الخير مجانًا، بعد أن أغلقت الحياة أبوابها في وجههم. فالأب أُصيب باحتشاء دماغي خلّف له شللاً في الجهة اليسرى من جسده، لتُصبح الأسرة بلا معيل أو مصدر دخل.
كونوا سندًا لغالية... وكونوا أملًا لأسرة أنهكها المرض والفقر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.