القصة
بين أروقة المشافي وغرف العلاج، تمضي سنا أيامها منذ أن كانت في السادسة، تصارعُ سرطاناً لمفاوياً نادراً يتطلبُ علاجًا طويلًا وشاقًا. ورغم خضوعها لجلسات كيماوي كثيرة، عادت الكتل من جديد، وأصبحت بحاجة لجرعات مناعية ضرورية تمنعُ تدهور حالتها.
اليوم، تعيش سنا في مركز خاص بمرضى السرطان بعيدًا عن منزلها؛ تحلمُ بأن تُكمل علاجها وتشفى، بينما والدها يعاني من مرض عصبي قديم يمنعه من العمل بانتظام، ولا يملكون ما يسد احتياجات العلاج الباهظة.
طفلتنا سنا بأمس الحاجة لقلوبكم الرحيمة… لتمدوا لها يد الأمل وتمنحوها فرصة لمواصلة هذه المعركة الصعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.