القصة
منذ ولادته، يعاني ليث من ضعفِ سمع شديد حرمه من أبسط انواع الفرح: صوت أمه، ضحكته، وحتى كلمة "بابا".
السماعات التي يملكها اليوم لا تعمل جيداً، بل تزيدُ ألمه. والطبيب أكّد: إن لم تُركّب له سماعات طبية مناسبة الآن، فقد يفقد سمعه نهائيًا.
عائلته عاجزة، لكن الأمل بقلوبكم.
لا تدعوا الصمت يخطف ليث إلى الأبد. ساعدوه ليعيش،ليسمع، ليضحك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.