القصة
أُصيب خالد قبل فترة في قدمه ويديه وخاصرته، لتتحول حياتُه بعدها من شابٍ معيلٍ إلى جسدٍ مُقعَدٍ عاجزٍ عن الحركة.
خالد اليوم لا يستطيع المشي، ولا حتى الاعتناء بنفسه. تراكمت عليه الديون، وانعدمت القدرة على تأمين المعيشة والدواء، خاصةً وأن والدتهُ تعاني من أمراضٍ مزمنةٍ عديدة تزيد من الأعباء.
بعد أن تقطّعت به السُّبل، بقي خالد وحيدًا ينتظر قلوبًا رحيمةً تعيد له القدرة على علاج نفسه وإطعام صغاره. لنكن نحن أهله في الغربة، واليد التي تسنده في آلامه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.