القصة
تعاني غفران ذات الأعوام العشرة من نقص في السمع، وهي بحاجة ماسة إلى سماعة طبية ديجتال. يقف أبوها سائق الأجرة عاجزاً عن تأمين ثمن السماعة، فهو المعيل الوحيد للأسرة المكونة من ثمانية أشخاص، ومدخوله الشهري بالكاد قادرٌ على تأمين أساسيات الحياة للأسرة الكبيرة.
تعاني غفران من وضع نفسي سيء، فهي تتمنى أن تستطيع التعبير عن ما تريده بالكلام لا بالإشارة وأن تُسمِعَ صوتها لمن حولها وتسمَعَ أصواتهم .
بدعمكم ستتمكن غفران من سماع الحياة بالصوت لا بالإشارة، فكونوا عوناً لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.