القصة
يقطن العمّ أحمد في مركز إيواءٍ يفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، وبالكاد يحتضن أطفاله المرضى الذين يعاني أغلبهم من ضمورٍ في العضلات.
يمشي العمّ في درب الحياة وحيدًا، مكافحًا لعلّه يؤمّن لقمةً تُستساغ ودواءً لأطفاله. وما زاد الكدَّ كدًّا هو جبل الديون الذي تراكم فوق كتفيه وأرهق ساعديه.
أطفال العمّ الآن في أمسِّ الحاجة إلى من يحتضنهم في قلبه الدافئ الكبير.
كونوا عونًا لأطفاله السبعة، وازرعوا البسمة على شفاههم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.