القصة
الخالة امتثال لا تغادر منزلها إلا نادرًا، لا لأن العزلة تعنيها، بل لأن صعود الدرج صار معركة، والتنفس أصبح عبئًا ينهكها مع كل خطوة. سنواتٌ من الصبر والألم: سكري، ضغط دم، ثم انسدادات في شرايين القلب. الآن، لم يتبقَّ سوى أملٍ واحد: عمليةُ قلبٍ مفتوح تعيد لها الحياة، وتنقذُ ما بقي من نبضها المتعب. لكن التكلفة باهظة، تفوق قدرة عائلة بالكاد تؤمّن قوت يومها. ورغم كل شيء، لا تشتكي الخالة امتثال، بل تهمس بكلمات تُثقل القلب: “أنا بخير، بس ما بدي أتعب ولادي أكتر من هيك…”
قلبُ هذه الأم متعب، يتلهفُ لإي بادرة أمل قد تحييه، فكونوا انتم الأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.