القصة
في زاوية منسية، يعيش العم فؤاد وزوجته في غرفة ضيقة بالكاد تسع أحلامهم المنهكة. لا تخوت للنوم، لا براد، لا غسالة، ولا فرن، فقط أثاث مهترئ ونور خافت يعجز عن طرد العتمة. زوجته تطهو على “فرن سفاري”، والهواء بالكاد يتسلل إلى البيت…
العم فؤاد، المقعد منذ الطفولة، يتنقّل على دراجة خاصة لقضاء حاجاته، ويصارع ضغط الدم المزمن بصمت. كان ابنه الوحيد معيله، لكنّه اعتُقل مع بداية الثورة واستُشهد في صيدنايا، ليترك والديه وحيدين…
اليوم، لا دخل للعم فؤاد، ولا من يعيله. عليه إيجار ثلاثة أشهر وديون متراكمة. لنكن له عونا ولنساعده على تخطي أزمته!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.