القصة
علاء الذي لا يعرفُ الكلل..خرجَ من غياهب المعتقل وأصبح يعملُ كل يوم باجتهاد ليؤمن لقمة العيش حتى أتى اليوم الذي فقدَ فيه عينهُ اليسرى نتيجة عدم قدرته على تأمين مبلغ فحصها بعد أن قام بزراعة عدسةٍ فيها منذ اكثر من ١٤ عاماً.
والمصيبةُ الأكبر حالياً هي عينهُ اليمنى التي بدأت تتراجعُ رؤيتها مع الوقت حتى اضطر الى ترك العمل بسببها. نصحهُ الأطباءُ بجلسات ليرز لإرجاع النظر للعين اليسرى وتحسين مستوى النظر في اليمنى. عونكم لعلاء سيعيد صحته، ويعيدُ ربّ أسرةٍ الى عملهِ ليعول عائلته؛ لنكن أمله ورجاءهُ بحياةٍ أفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.