القصة
لم تكن عائلة سندس قد خرجت من صدمة فقدان ابنها الشاب إثر إصابته بالسرطان، حتى جاء الانفجار المفاجئ لموقد الطهي ليترك آثارًا قاسية على جسد سندس الصغير...
حروق بليغة طالت وجهها ويديها وقدميها وصدرها، لتبدأ رحلة علاجية طويلة ومكلفة تتجاوز قدرة العائلة التي لا تجد معيلًا سوى رجل تجاوز الستين يعمل لسد رمق الحياة.
اليوم، سندس بحاجة إلى دعمكم لتستكمل علاجها الطبي الضروري وتخفف آلامها الجسدية والنفسية .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.