القصة
علي يعيش كل يومٍ معتمداً على لغة الإشارة في عالمٍ صامتٍ. بعد عرضه على الأطباء، تبين أنه بحاجة سماعات طبية متطورة خوفاً من تفاقم حالته وعدم قدرته على السماع نهائيا في المستقبل. وضعهُ النفسي يزدادُ سوءاً مع مرور الأيام في المدرسة بسبب انعزاله عن اقرانه.
يعيش علي مع والديه وأخوته الخمسة في منزل بسيط؛ والده يعمل سائق، وليس لديه القدرة لتغطية تكاليف العلاج و شراء السماعات لطفله. واجبنا اتجاه الطفل علي هو مدُ يد المساعدة له، خوفاً من أن يفقد سمعه بشكلٍ كامل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.