القصة
بعد سنوات من النزوح، اختار مصطفى أن يعود إلى بلدته، رغم أن بيته لم يعد كما كان.. لم يجد سوى جدران متشققة وسقفٍ مهدّم، لكنه يقول: "الغربة أوجعتنا، والرجعة ولو على الركام، أحنّ."
اضطر مصطفى إلى شراء كولابة بسيطة ليأوي فيها أسرته، بعد أن أثقلته الديون، وبين يديه طفل صغير يعاني من إعاقة دائمة في يديه، يحتاج إلى رعاية خاصة، لكن الظروف لا ترحم.
يصارع مصطفى كل يوم لتأمين أساسيات الحياة لعائلته، وسط ظروف قاسية، حيث لا يجد الأمان ولا الدعم.
مصطفى اليوم بحاجة إلى وقفتكم.. لنمد له يد العون، ونمنح طفله بعضًا من الطمأنينة وسط هذا الركام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.