القصة
لم يعد وائل قادرًا على الوقوف، أو اللعب، أو حتى تحريك أطرافه الصغيرة. متلازمة غيلان باريه، ذلك المرض النادر والخطير، هاجم أعصابه فجأة، وبدأ يشلّ جسده الصغير شيئًا فشيئًا… وكل يومٍ يمر، يُنتزع منه ما تبقّى من قوةٍ تُقاوم. ينهار جسد صغيرنا بصمت، والعلاج الوحيد لإنقاذه هو جرعات IVIG المُكلفة، التي تعجز أسرته عن تأمينها.
الأسرة التي تسكن خيمة لا تملك سوى الأمل، بينما يحاول والده المريض إعالتهم بلا كلل ولا حيلة. وائل لا يملك وقتًا… والدواء هو فرصته الأخيرة للنجاة. أنقذ طفولةً تنتظر الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.