القصة
بعد سنوات قضاها في غياهب المعتقل، خرج صبحي حاملاً جسده المُنهك وأحلامه التي لم تُكمل طريقها، وبعد أسبوع من خروجه، استُشهد طفله إثر قنبلة من مخلفات الحرب.
اليوم، يعيش صبحي في غرفتين متواضعتين بنتهما له الأيادي الخيّرة، لكن لا أثاث فيها، ولا أدوات معيشة، ولا مصدر دخل يُعينه. يأكل مع عائلته، وينام على الأرض، بينما تحمله الهموم من جهة، وذكريات المعتقل من جهة أخرى.
صبحي لا يطلب الكثير، فقط فرصة ليبدأ من جديد. فلنكن نحن هذه الفرصة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.