القصة
في منزل غير مكتمل الإكساء، مؤلف من غرفتين متواضعتين، يعيش العم عبد اللطيف مع عائلته الكبيرة، ومن بينهم ابنته التي تعاني من إعاقة سمعية. تحت سقف واحد يجتمعون على الفقر والعجز ويتشبثون بالأمل.
فقد العم عبد اللطيف يده اليمنى نتيجة قصف عنيف، وبعد سنوات من التهجير عاد إلى منزله المدمر، الذي يفتقر لأبسط مقومات الحياة والأمان. ورغم صعوبة الحال، استقر فيه بلا أثاث ولا أبواب، ولا معيل له سوى ابنه الذي يعمل بأجر يومي لا يكاد يكفي لتأمين احتياجات أسرته.
كل ما يرجوه عبد اللطيف… بيتٌ يؤويهم بكرامة. فهل نكون له سندًا؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.