القصة
حسام ربّ أسرة ووالدٌ لفتاتين صغيرتين، قرر العودة إلى بلدته الأم ومنزله الذي يحمل ذكريات الأمس وأمل الغد، ليجده مدمّرًا بعد أن طاله القصف الهمجي ونال من جدرانه. سبّب ذلك صدمة لحسام اذ أنه لا يستطيع تأمين تكاليف إعادة اعماره، ولكنه قرر المكوث فيه, والألم يعتصر قلبه فالمنزل يخلو من كلِّ مقوم للحياة أهمها الأبواب والنوافذ ومصاريف الأطفال, غير طفله الذي فقده بعد رحلة صراعٍ مع المرض.
دعمكم ل حسام وأسرته سيغير واقعهم لا محالة ويدخل السرور لقلوبهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.