القصة
إلهام... امرأة أنهكها الألم، ووجع الفقد. بعد أن كانت تنتظر مولودتها بشوق الأمومة، أحست بتعب مفاجىء دخلت على إثره لغرفة العمليات. توقف قلبها في منتصف العملية، لكن الله كتب لها عمراً جديداً، لكن للأسف، لم تنجو طفلتها وتوفيت على الفور.
اليوم، إلهام تُكابد وجعين: جسد أنهكه المرض، وروح استنزفها الفقد في خيمة مهترئة في مخيم يازيباغ، معيلها زوجها الذي يعمل بلا كلل ليؤمن قوت يومهم. إلهام بحاجة ماسة الى مصاريف علاجية لتقف على قدميها من جديد، فلنكن لها سنداً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.