القصة
تعيش السيدة مروة في منزل متواضع بجرمانا مع ابنتيها من طليقها الأول، بينما ابنتها من زواجها الثاني تعيش مع والدها وتزورها أحيانًا. لا يحتوي المنزل سوى على غرفة نوم لأصحابه، وتفتقر لمقومات المطبخ الأساسية، فلا براد ولا غسالة، وتضطر لغسل الملابس يدويًا باستخدام غاز أرضي صغير فقط.
توقفت عن عملها في مشغل خياطة بسبب وضعها الصحي، ويقتصر دعمها حاليًا على خطيب ابنتها، في ظل غياب أي مساعدة من أهلها أو طليقَيها.
عانت من تنقلات كثيرة قبل أن تستقر في هذا المنزل، وتعاني من أمراض متعددة لكنها لا تسعى للعلاج لانشغالها بتأمين ضروريات الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.