القصة
الأخ ياسين، رفض الذل وشارك بثورة بلده. بعد محاولات فرار عديدة، وقع في كمين نُقل إثره بين فروع الأمن، من فرع فلسطين إلى سجن صيدنايا الأحمر، حيث ذاق كل ألوان العذاب…
اليوم، ياسين يعيش مع عائلته في منزل قديم ، دهانه مهترئ، تمديداته الكهربائية والصحية خارجية، يفتقر للحد الأدنى من الراحة، والعائلة غير قادرة على ترميم المنزل أو تحسين ظروف السكن…
لنكن عونا للأخ ياسين وعائلته، ولنساعدهم على تخطي أزمتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.