القصة
اجتاح المرض قلب العم عبد الله بلا رحمة، فبعد أن أُجريَت له قسطرة تشخيصية بالكاد استطاع تأمين كلفتها ، تبيّن أنه يُعاني من تضيقٍ حادّ في شرايين القلب.
لكن ضيق حاله كان أشد عليه من ضيق الشرايين، فمنعه العجز من متابعة العلاج وإجراء العملية الضرورية.
ولم تمضِ أيام كثيرة، حتى سقط متألماً، ليُسعف على وجه السرعة، ويتبيّن أنه تعرض لاحتشاء عضلة القلب وكادت أزمة قلبية أن تخطفه.
أُغلقت الأبواب في وجهه، باباً تلو الآخر... إلا باب الله، فهو لا يُغلق.
فلنكن نحن هذا الباب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.