القصة
خلال أسبوع واحد فقط، تعرّضت الخالة مريم لجلطتين؛ الأولى كانت جراء صدمة تركت خلفها ديونًا كبيرة على عائلتها، والثانية اليوم تهدد حياتها وسط عجز أسرتها التام عن تغطية تكاليف العلاج.
الخالة مريم نموذج لمعاناة آلاف العائلات السورية؛ بعد سنوات نزوح وفقدان زوجها، عادت لتجد منزلها ركامًا. اليوم تكافح مع أولادها في ظروف قاسية، تعتمد على دخلٍ متقطع من عمل أطفالها ومساعدات أهل الخير.
بفضل تبرعاتكم، نستطيع إنقاذ قلبها وإدخالها عاجلًا إلى العمليات. كونوا عونها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.