القصة
في رمضان 2025، شُخّصت الخالة صبحية بسرطان الرئة، بعد معاناة مع ضيق التنفس وألم الصدر.
أُجريت لها خزعة في دمشق بتبرعات أهل الخير، وتلقت عدة جلسات كيماوي، ثم انتقلت لمشفى تشرين باللاذقية لتخفيف تكاليف العلاج والسفر.
اليوم، هي بانتظار جلسات إشعاع يومية لمدة شهر مجانًا، لكنها بحاجة لصور وتحاليل ضرورية لتقييم الاستفادة من العلاج.
الزوج عاجز عن العمل، والبيت بالكاد يُؤويهم. والابنة تحاول جاهدة تأمين ما يمكن… لكنها لا تكفي وحدها.
كونوا سندًا لها… لأجل علاجٍ يمنحها نفسًا جديدًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.