القصة
هلا شابةٌ في مقتبل العمر, مصابة منذ ولادتها بالحول الوحشي و بانحراف وضعف شديد بالرؤية يصل الى ثمانِ درجات, واليوم يزداد بها الألم ورؤيتها تخفت شيئًا فشيئا..
بعد تخرجها من المرحلة الجامعية لم تحصل على عمل بسبب مرضها, فبقيت مع والديها المٌسنين بالمنزل وليس لديهم اي مصدر دخل يسد احتياجاتهم ويلبي متطلبات العيش بعدما فقد والدها عمله بسبب تقدمه بالسن وأمراضه المزمنة, والآن هلا بحاجة لعمليّة جراحية عاجلة تخلّصها من آلامها قبل فوات الاوان, ولا يملك والداها تلك التكلفة الباهظة..
ستعيدون ل هلا نعمة الرؤية بفضل الله ودعمكم لها فلا تتخلوا عنها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.